محمد باقر الوحيد البهبهاني

283

تعليقة على منهج المقال

جلالته انتهى ويستفاد منه أيضاً كونه معتمدا موثوقا ويروى عن جعفر بن بشير وفيه اشعار بكونه من الثقات . القسم بن حازم : سيجئ في محمد بن الحسن بن حازم وأبو عصام ذكره على وجه يؤذن إلى معروفيته بل نباهته فتأمّل . القسم الخزاز : كما في يب ود أو الخزام كما في غيرهما كالعيون والأمالي للصدوق مولى منصور وكان خزاما روى عنه إبراهيم بن هاشم وهو يروى عن عبد الرحمن بن كثير فهو القاسم بن يحيى مولى منصور الآتي لهذا الوصف ولمّا ذكره ابن بابويه في ثبت رجاله ان إبراهيم بن هاشم يروى عنه وقال المحقق الداماد ره ومنه طريق في الفقيه إلى عبد الرحمن بن كثير الهاشمي فتبين . قوله في القسم بن الربيع الارتفاع ( اه ) : إلى هنا كلام غض على ما في مصط ثم نفى البعد عن اتحاده مع ذكره جش قوله وفى جش ( اه ) : سيجئ في مباح عن جش ما يشير إلى اعتماده عليه . القسم بن سليمان : للصدوق طريق اليه وهذا يومى إلى اعتماد عليه مضافا إلى ما سيجئ في النصر بن سويد انه صحيح الحديث وما مرّ في الفوايد ان رواية الثقة يرجح الاعتماد ويؤيده رواية أحمد بن ؟ ؟ ؟ والحسين بن سعيد عنه فتأمّل . القسم بن عبد الرحمن : في كشف الغمة انه كان زيديّا ونقل فيه انه صار إماميّا لمشاهدة معجزتين عن الجواد ( ع ) نقلهما فيه . القسم بن عبد الرحمن الصيرفي ( اه ) : في أواخر الروضة للكليني محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن النعمان عن القسم شريك المفضل وكان رجلا صدوقا الحديث وفي الحسن عن إبراهيم عن ابن أبي عمير عن قاسم الصيرفي والظاهر أنه ابن عبد الرحمن وسنذكر في محمد بن أورمة حديثا فيه فلاحظ وسيجئ في محمد بن مقلاص حديث عن ابن مسكان عنه ربما يكون ظاهرا في عدم غلوه وبالجملة هذا الرّجل من الممدوحين بل ممن يوثق بحديثه بل لا يبعد ان يعدّ من الثّقات بملاحظة رواية ابن أبي عمير عنه ويؤيده أيضاً رواية الأجلة مثل ابن مسكان وعلي بن النّعمان وغيرهما كل هذا مضافا إلى ما سبق فتدبّر . قوله القسم بن عروة ( اه ) : قال مه في مخ بعد ذكره الان لا يحضرني حاله وقال الفاضل الأردبيلي ره في شرح الارشاد وفي الطّريق القاسم بن عروة قيل هو ممدوح وقد وصف المصنف يعنى العلاّمة ره الخبر الذي هو فيه بالصّحة والظاهر أن مراده من القيل د وقال ره في موضع اخر منه وهو يعنى القاسم ممن لم يصرّح بالتوثيق بل غير مذكور في صه وفى د قال كش ممدوح و